مـرحبـا بكم في موقع دائرة الثقـافـة القـرآنيــة

بالمكتب التنفيذي لأنصار الله

من يستبدل بالهدى شيئا من الدنيا فإنه باع نفسه فأوبقها: أهلكها، وقع في الضلال.

من يستبدل بالهدى شيئا من الدنيا فإنه باع نفسه فأوبقها: أهلكها، وقع في الضلال.

لنواصل الحديث حول بعض فقرات هذا الدعاء المهم، دعاء [مكارم الأخلاق] للإمام زين العابدين يقول عليه السلام: ((اللهم صل على محمد وعلي آل محمد ومتعني بهدى صالح لا أستبدل به، وطريقة حق لا أزيغ عنها، ونية رشد لا أشك فيها)) قضية الهدى قضية مهمة، وهي نفس المسألة التي نتعامل معها ببرودة، والكثير من الناس لا يهمه قضية أن يبحث عن كيف يهتدي، وأن يعرف - من نفسه - أنه يسير على طريق هدي الله، وأنه يتعلم هدى الله، وأنه يربي نفسه على أساس من هدى الله سبحانه وتعالى. الإمام زين العابدين عليه السلام يدعو الله أن يمتعه؛ لأنها متعة فعلا أن تجد من نفسك أنك على هدى، وأنك على حق في اعتقاداتك، ومواقفك، تجد في نفسك طمأنينة هي السعادة بكلها، هي العزة، هي متعة، حتى متعة الحياة. ((متعني)) هيئ لي أن أتمتع بهدى صالح لا أستبدل به، كيف تكون قضية أن تتمتع بهدى صالح لا تستبدل به؟ عندما يكون هدى تحرص عليه، هدى تكون واعيا وأنت تتمتع به، فلا تتعرض لأن تستبدل به غيره، وهل هناك غير الهدى إلا الضلال {فَمَاذَا بَعْدَ الْحَقِّ إِلَّا الضَّلالُ}

اقراء المزيد
تم قرائته 478 مرة
Rate this item

{أَهَؤُلاءِ الَّذِينَ أَقْسَمُوا بِاللَّهِ جَهْدَ أَيْمَانِهِمْ إِنَّهُمْ لَمَعَكُمْ}

{أَهَؤُلاءِ الَّذِينَ أَقْسَمُوا بِاللَّهِ جَهْدَ أَيْمَانِهِمْ إِنَّهُمْ لَمَعَكُمْ}

إذا كنا نثق بالله، نأخذ الحقائق من كتاب الله ربنا الرحيم بنا، الذي يعلم السر في السموات والأرض، العليم بذات الصدور، بذات صدور اليهود، بذات صدور العرب، بذات صدور زعماء العرب، بذات صدور العالمين جميعاً، أليس هو العالم بذات الصدور بدخائلها بخصائصها بأعماق ما فيها؟ ثم هنا يأتي تهديد لهم، تهديد لأولئك الذين يسارعون فيهم ممن في قلوبهم مرض ويبررون مسارعتهم بأي كلام كان، الله يقول لهم: {فَعَسَى اللَّهُ} و[عسى] من قبل الله هي وعد عسى من جانب الله هي وعد فهو إذاً يَعِدُ بأن أولئك الذين يسارعون [هم فعلاً يعرضون أنفسهم لخطورة بالغة].

اقراء المزيد
تم قرائته 411 مرة
Rate this item

الهدي الإلهي قدم للناس بالشكل الذي يعطيهم بصيرة عن الاحداث قبل أن تحيط بهم آثارها السيئة.

الهدي الإلهي قدم للناس بالشكل الذي يعطيهم بصيرة عن الاحداث قبل أن تحيط بهم آثارها السيئة.

أو لسنا نسمع حديث [شفاعتي لأهل الكبائر من أمتي] أنه حديث صحيح، ويكتبوه بالذهب أو بالنحاس بخط كبير فوق باب من أبواب روضة النبي (صلى الله عليه وعلى آله وسلم) فالكثير من الناس؛ لأنه في أوله قال رسول الله (صلى الله عليه وعلى آله وسلم) أو عن رسول الله؛ بطبيعة الحال أنه مسلم ومؤمن برسول الله ومصدق له سيقول: إذاً هذا قاله رسول الله، (نفق عنده) لماذا انطلى عليه هذا الباطل؟ لأنه لم يعرف الحقائق داخل القرآن الكريم التي تجعل مثل ذلك الحديث مثل تلك العقيدة لا يمكن أن تكون منسوبة إلى النبي، لا يمكن أن تكون منه أبداً. الإنسان المؤمن إذا لم يربِّ نفسه من خلال تلاوة القرآن الكريم أن يتأمل كتاب الله، ويتدبر الأحداث في هذه الدنيا فهو من سينطلي عليه الباطل، سواء باطل قدم ونسب إلى الله، أو قدم ونسب إلى رسوله، أو قدم بشكل براق، والشيء المعروف في هذا الزمن أنه اختلفت الوضعية عما كان عليه الخلفاء السابقون الملوك والسلاطين في الزمان الأول هم كانوا يحتاجون إلى أن يقدموا الشيء للناس على

اقراء المزيد
تم قرائته 498 مرة
Rate this item

{هَاأَنتُمْ أُوْلاء تُحِبُّونَهُمْ وَلاَ يُحِبُّونَكُمْ}

{هَاأَنتُمْ أُوْلاء تُحِبُّونَهُمْ وَلاَ يُحِبُّونَكُمْ}

هذا من الخسارة الرهيبة للطرف الآخر أن يكونوا فريقا آراؤهم ورؤاهم التي تجعلهم يتقهقرون ويرتدون على أعقابهم فينقلبوا خاسرين. خسارة ألا يكون الإنسان من النوعية هذه فعلا، ألا يكون من هذه النوعية، نوعية من وعد الله بأنه سيأتي بهم {فَسَوْفَ يَأْتِي اللّهُ بِقَوْمٍ يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ} فمعنى هذا بأنه عندما ترى لبني إسرائيل حركة على هذا النحو، أنه يجب أن تسارع إلى أن يجعلك الله من هذه النوعية التي وعد بأنه سيأتي بها، لا أن تسارع فيهم، نخشى أن تصيبنا دائرة، [ويمكن، ويمكن، وأحسن لواحد كذا.. ولا..] لا، لأن هذه خسارة، والواجب هو أن تسارع إلى الله عسى أن يكتبك واحدًا من هؤلاء الذين وعد بأنه سيأتي بهم. ولئلا يصاب الناس مهما كانوا قليلا، أو مهما كانوا يرون العدو كبيراً، ويرون التراجع الكبير، لا يصابون بإحباط. عندما ترى العرب تقهقروا، ترى المسلمين تراجعوا، ترى قممهم تعلن تراجعهم، أليس القمم العربية، والقمم الإسلامية كلها يبدو منها التقهقر والرجوع؟ ليس فيها منطق جهاد، ليس فيها منطق مواجهة في أي ميدان من الميادين على الإطلاق،

اقراء المزيد
تم قرائته 414 مرة
Rate this item

{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اتَّقُواْ اللّهَ وَابْتَغُواْ إِلَيهِ الْوَسِيلَةَ وَجَاهِدُواْ فِي سَبِيلِهِ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ}

{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اتَّقُواْ اللّهَ وَابْتَغُواْ إِلَيهِ الْوَسِيلَةَ وَجَاهِدُواْ فِي سَبِيلِهِ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ}

{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اتَّقُواْ اللّهَ وَابْتَغُواْ إِلَيهِ الْوَسِيلَةَ وَجَاهِدُواْ فِي سَبِيلِهِ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ} (المائدة: 35) يأتي بالجهاد، الجهاد هو أساسي في ماذا؟ في إصلاح الأرض، في إصلاح الأمة، في إصلاح حياة الناس؛ ولهذا سما الله المجاهدين محسنين وفعلا بأعمالهم يقدمون إحسانا للبشر الآخرين، مجاهدون في شعب معين ماذا يعني في الأخير؟ أليس هذا يعني أنهم يحولون دون احتلاله، دون نهب أموال الناس، دون هتك أعراضهم، دون تدمير بيوتهم، دون... ماذا يعني هذا؟ ألا يعني: مصلحين؟ أليس هؤلاء يجاهدون، وتكون النتيجة إصلاح لحياة الناس؟ لكن الأمور الآن معكوسة، المفسدون العالميون الذين هذا حكمهم {أَن يُقَتَّلُواْ أَوْ يُصَلَّبُواْ أَوْ تُقَطَّعَ أَيْدِيهِمْ وَأَرْجُلُهُم مِّنْ خِلافٍ} يحاولون أن يتوددوا إليهم بأي طريقة، يتوبون إليهم هم وليس {إِلاَّ الَّذِينَ تَابُواْ مِن قَبْلِ أَن تَقْدِرُواْ عَلَيْهِمْ} هم يرجعون إليهم، ويفسحون المجال أمامهم ليفسدوا، بأن يقولوا: لا يتحدث أحد عن موضوع الجهاد، في خطبة، أو في آيات يقرأها، أو أن يوعي الناس توعية جهادية، لا، اترك المجال مفتوحا للمفسدين أن يقتلوا الناس، ويصلبوهم، ويقطعوا أيديهم وأرجلهم من خلاف، ويدمروا بيوتهم، ويهلكوا حرثهم، ونسلهم!

اقراء المزيد
تم قرائته 488 مرة
Rate this item
  • نبذة عن المسيرة القرآنية

    المسيرة القرآنية : هي التسمية الشاملة لهذا المشروع القرآني, وهي التوصيف الذي يعرِّف به تعريفًا كامًلاً , فعندما نعبر عن طبيعة المشروع القرآني الذي نتحرك على أساسه نحن نقول: المسيرة القرآنية.. وهي تسمية من موقع المشروع الذي نتحرك على أساسه.

    فالمسيرة القرآنية توصيف مرتبط بالمشروع القرآني وهي التسمية الشاملة والأساسية لهذا المشروع

    وهذه المسيرة العظيمة تقوم على ....

    اقراء المزيد...
  • تابعنا على مواقع التواصل

    • تابعون على التيلجرام
    • تابعونا على تويتر
    • تابعون على اليوتيوب
    • تابعونا على الفيس بوك
تصميم وبرمجة : حميد محمد عبدالقادر